وامتلأت الشوارع والأزقة القريبة من المسجد، بالمصلين الذين حضروا من كافة مناطق وأحياء العاصمة.
وكعادتهم في كل عيد لبس الإندونيسيون الملابس التقليدية ذات الألوان الزاهية والجديدة لأداء هذه الصلاة.
وكان نائب الرئيس الإندونيسي يوسف خالّا من بين المصلين.
وأخذ مسجد الاستقلال اسمه، من رمزيته لسيادة واستقلال إندونيسيا، التي تعد أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، حيث يبلغ عدد سكانها 250 مليون نسمة، ويتألف جامع الاستقلال من أربعة طوابق وتتسع باحته لـ300 ألف شخص.