الموقع التخصصي للمسجد، قال «عبدالله دانلادي» من قادة الحركة الاسلامية في نيجريا: الحكومة النيجيرية هي حكومة الطاغوت وحتي القضاة ما زالوا يميلون الي الحكومة خوفا من أن يصيبهم الضرر من قبل الحكومة أو يطردوا من العمل، لذا المحاكمة ليس بعادلة وليس لدينا سوى التوكل علي الله حتي ينجينا وينجي الشيخ من هذه الحكومة الظالمة، وهناك تظاهرات في باكستان والهند والكشمير وايران ولبنان وأمريكا ولندن وافغانستان وأماكن أخرى دعما للحركة الاسلامية في نيجيريا ونرجو أن نوفق لتقديم الشكر لهذا الدعم الاسلامي، أما الحكومة الاسلامية في ايران فما زالت تحاول قدر المستطاع أن تقدم المساعدة لاطلاق سراح الشيخ زكزاكي كما نقدم الشكر بشكل خاص لمراجعنا العظام الذين ما زالوا يتابعون هذا الموضوع.
وفيما يلي نص المقابلة:
رجاء اشرح لنا آخر الأوضاع التي يمرّ فيها سماحة الشيخ زكزاكي وزوجته في السجن؟
كما تعرفون أن الشيخ عندما تعرض للهجوم أصيب بجروح كثيرة، وهو ما يزال يحمل الرصاص في بطنه وفقد عينه اليسري كما تعرضت عينه الأخرى إلى أصابة تستوجب الرعاية الطبية لكن الحكومة ما زالت تحبسه وتمنعه من مقابلة الطبيب أما بالنسبة الي زوجته فقد أصيبت بطلق ناري في بطنها وهي حتي الآن تحمل الرصاص في بطنها، فيما أكد الأطباء أن الرصاصة التي أصابت ظهرها جعلتها في وضع خطير، وربما تصاب بالشلل لو لم يتم اتخاذ اجراء طبي، هذا علاوة على الأذى الذي أصابها جراء مقتل ثلاثة من أولادها بين يديها.
برأيكم هل استشهاد الشيخ في سجون حكومة نيجيريا محتمل وهل لدي السلطات الحكومية مؤامرة لقتل الشيخ بشكل تدريجي؟
الحكومة النيجيرية تتمنى أن يموت الشيخ زكزاكي تدريجيا لاخلاء ساحتها من الجريمة التي أرتكبت بحقه، لذا حبسوه ومنعوه من مقابلة الطبيب.
كيف تقيم مسار محاكمة الشيخ من قبل القضاء النيجيري؟ هل القضاء منحاز أو محايد؟
كما تعلمون أن الحكومة النيجيرية هي حكومة الطاغوت وحتي القضاة ما زالوا يميلون الي الحكومة خوفا من أن يصيبهم الضرر من قبل الحكومة أو يطردوا من العمل، لذا المحاكمة ليس بعادلة وليس لدينا سوى التوكل علي الله حتي ينجينا وينجي الشيخ من هذه الحكومة الظالمة، وحتى بعض القضاة المهنيين عندما أصدروا حكما باطلاق سراح الشيخ رفضت الحكومة أن تستجيب لحكم القضاء.
ما هي أسباب عدم اطلاق سراح الشيخ زكزاكي من السجن رغم قرار المحكمة باطلاق سراحه؟
اعترف ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان» بأن السعودية هي من طلبت من الحكومة النيجيرية بأن تهاجم الشيخ بغية قتله؛ لأنه كان زعيما للشيعة وكان عالما تقيا ورعا وما زال للشيخ مكانة في قلوب عامة الناس الأمر الذي يحببهم الى اعتناق التشيع. كلنا يعمل أن الحكومة السعودية هي من تمول هذه الجريمة بمعية أمريكا واسرائيل، وان الحكومة النيجيرية تتبع الغرب وليس لها رأي مستقل وتتلقى الأوامر من الخارج، لذا هي بانتظار القرار باطلاق سراح الشيخ أو قتله.
ما هي برنامج وخطط اعضاء الحركة الاسلامية في نيجيريا لاطلاق سراح الشيخ زكزاكي؟
ما زلنا نقوم بالاحتجاج والتجمعات الاعلامية بحضور الصحافيين ونتظاهر ونكتب ورغم أن الحكومة ظالمة ما زالنا نذهب الي المحكمة حتي يصبح واضحا للعالم أن الحكومة هي التي ظلمت وما زالت تظلم الحركة الاسلامية في نيجيريا.
كيف تقيم اهتمام العالم الاسلامي خاصة ايران بمظلومية الشعب النيجيري والحركة الاسلامية في نيجيريا؟
الحمد لله الاخوة المسلمون في العالم حاولوا دعمنا بقدر طاقتهم. هناك تظاهرات في باكستان والهند والكشمير وايران ولبنان وأمريكا ولندن وافغانستان وأماكن أخرى دعما للحركة الاسلامية في نيجيريا ونرجو أن نوفق لتقديم الشكر لهذا الدعم الاسلامي، أما الحكومة الاسلامية في ايران فما زالت تحاول قدر المستطاع أن تقدم المساعدة لاطلاق سراح الشيخ زكزاكي كما نقدم الشكر بشكل خاص لمراجعنا العظام الذين ما زالوا يتابعون هذا الموضوع.